ثــــــــــــانوية محمد لعماري


مرحباً بك معنا
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم تكن عضواً في منتدانا بعد...
منتدى ثانوية الرقاصة يرحب بكم هنا
تفض بالتسجيل معنا



منتدى لثانوية محمد لعماري بدائرة الرقاصة ولاية البيض
 
الرئيسيةالبوابة التسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلمة بن الأكوع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عقبة بن نافع
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 84
نقاط : 251
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: سلمة بن الأكوع   الخميس مايو 24, 2012 11:51 pm





إنه الصحابي الجليل سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه-، الذي يقول: رأيت
الذئب قد أخذ ظبيًا، فطلبته حتى نزعته منه. فقال الذئب: ويحك! مالي ولك؟
عمدت إلى رزق رزقنيه الله، ليس من مالك فتنـزعه مني! فتعجب سلمة، وصاح: أيا
عباد الله، ذئب يتكلم إن هذا لعجب. فقال الذئب: أعجب من هذا أن النبي في
أصول النخل يدعوكم إلى عبادة الله، وتأبون إلا عبادة الأوثان. فقال سلمة:
فلحقت برسول الله فأسلمت. [ابن عبد البر].


وكان سلمة -رضي الله
عنه- من أصحاب بيعة الرضوان الذين بايعوا رسول الله ( على الموت يوم
الحديبية، وشارك مع الرسول في غزواته، يقول سلمة: غزوت مع رسول الله سبع
غزوات، وخرجت فيما بعث من البعوث سبع غزوات. [متفق عليه]، وقال عنه ابنه
إياس: ما كذب أبي قط.

وكان من أمهر رماة السهام، شجاعًا، فقد خرج مع
رباح غلام النبي ( بالإبل لتشرب، فهجم عليهم عيينة بن حصن وبعض المشركين،
فقتلوا راعي الإبل، وأخذوا يطاردون الإبل أمامهم ليأخذوها، فلما رآهم سلمة
قال لرباح: يا رباح اركب على هذا الفرس، وأعطه لطلحة بن عبيد الله فإنه
فرسه، وأخبر رسول الله ( أن المشركين هجموا على الإبل، وسوف أقاتلهم حتى
تأتوا إليَّ.

ثم صعد أعلى جبل، وأخذ ينادي بأعلى صوته: يا صباحاه،
ثلاث مرات، فسمع المشركون الصوت، وتوجهوا نحوه، وهم لا يرونه، فأخذ يرميهم
بالنبال والسهام، ثم أظهر لهم نفسه وأخذ يقول: أنا ابن الأكوع، واليوم يوم
الرضع (هلاك اللئام). فانشغل المشركون به، وتركوا الإبل، وإذ بالمقداد بن
الأسود، والأخرم الأسدي وأبو قتادة قد أقبلوا على فرسانهم، فظن المشركون
أنهم جيش المسلمين كله، فتصدى سلمة والأخرم للمشركين، وتبع أبو قتادة
الفارين منهم، ووصل إليهم الرسول ومعه خمسمائة مائة فارس، فلما علم بما
فعله سلمة وأبو قتادة قال: كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا
(أي مشاتنا) سلمة [مسلم].
وكان يقول: كنا إذا
رأينا الرجل يلعن أخاه رأينا أنه قد أتى بابًا من أبواب الكبائر.


وفي أواخر أيامه حنَّ إلى المدينة فسافر إليها زائرًا، فبقى فيها ليالي حتى مات بها، وكان ذلك في سنة (74)هـ، ودفن بها.


_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلمة بن الأكوع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثــــــــــــانوية محمد لعماري  :: الاسلاميات :: السنة النبوية-
انتقل الى: